عزيزة فوال بابتي

734

المعجم المفصل في النحو العربي

الصرف لعلّتين العلمية والتركيب المزجي . و « بور سعيد » مفعول به لاسم الفاعل منصوب بالفتحة . « نيويورك » اسم مجرور بالفتحة . . . و « بور سعيد » مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره . ومن العرب من يجعل الكلمة الأولى مضافة فتجري عليها حركات الإعراب الثلاث والكلمة الثانية ، مضافا إليه ، ممنوعة من الصّرف ان استحقّت المنع ، وإلا فهي غير ممنوعة من الصّرف ، أما إضافتها فتكون من الإضافة اللّفظيّة لأن كلّ كلمة من الكلمتين بمنزلة حرف من حروف الكلمة الواحدة ، مثل : « بيروت » وفائدة هذه الإضافة ، تخفيف التّركيب والتّنبيه إلى شدّة الامتزاج ، مثل : « هذه بور سعيد » فكلمة « بور » خبر المبتدأ « هذه » مرفوع بالضمة وهو مضاف « سعيد » مضاف إليه مجرور بالكسرة لأنه غير ممنوع من الصرف ، ومثل : « زرت رام هرمز » « رام » مفعول به منصوب وهو مضاف « هرمز » مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف . ومن العرب من يبني الكلمتين على الفتح رفعا ونصبا وجرّا ، كبناء « خمسة عشر » فتقول : « زرت بور سعيد » ، و « بور سعيد مدينة على الساحل الشمالي من مصر » . « بور سعيد » الأولى مفعول به مبني على فتح الجزأين في محل نصب . والثانية : مبتدأ مبني على فتح الجزأين في محل رفع . وإذا فقد العلم المركب تركيبا مزجيا أحد هذين الشّرطين أو فقدهما معا فيعرب إعراب الاسم المنصرف وينّون ، مثل : « هذا خال » . « خال » فقد التركيب المزجي والعلميّة « فاعل » مرفوع بتنوين الضم ، ومثل : « زارنا سيبويه من العلماء » فكلمة سيبويه » فقدت العلمية ونوّنت تنوين تنكير ، وإذا كان العلم مركبا تركيبا إضافيا وجب أن يعرب جزؤه الأول ويضاف إلى الثاني الذي يكون منصرفا أو ممنوعا من الصرف حسب الأحكام التي تنطبق عليه مثل : « جاء عبد القادر » « عبد » : فاعل مرفوع بالضّمّة وهو مضاف : « القادر » مضاف إليه مجرور بالكسرة ، ومثل : « رأيت عبد القادر » و « مررت بعبد القادر » أمّا إذ كان العدد مركّبا تركيبا إسناديا فهو معرب لا مبني ويبقى على ما هو عليه من دون تغيير ، مثل : « زرت جاد اللّه » فكلمة « جاد اللّه » مركّب إسناديّ علم لرجل . وتعرب مفعولا به منصوبا بالفتحة المقدّرة على الآخر منع من ظهورها التّركيب الإسناديّ أو الحكاية . أمّا إذا كان المركّب المزجي من العدد فيبنى على فتح الجزأين ، أمّا العدد « اثنا عشر » فإنه يعرب إعراب المثنى ، ومن النحاة من يجيز إضافة صدر العدد المركب إلى عجزه . وإن كان العلم من العدد المركب بقي على بناء جزأيه ، أو إعرابه إعراب الممنوع من الصرف ، أو إضافة صدره إلى عجزه . أمّا إذا كان المركّب حالا ، مثل : « أنت جاري بيت بيت » ، أو ظرفا ، مثل : « أزورك كلّ يوم صباح مساء » فيجوز فيه الإضافة ، أو البناء للتّركيب . الثانية : ويمنع العلم من الصرف إذا كان منتهيا بألف ونون زائدتين ، سواء أكان علما لانسان ، مثل : « عمران » ، « قحطان » ، « غطفان » ، أو علما لشهور عربية ، مثل : « شعبان ، رمضان » ، أو علما لبلد ، مثل : « عمّان » اسم بلد في الأردن ، و « رغدان » اسم قصرفي « عمّان » ، و « عمان » اسم